Thursday, December 16, 2010

شطحة


إذا كان العلم بالشئ و دقائقه و دخائله يتناسب عكسياً مع المجهود و الوقت و طردياً مع القدرةِ علي إنجازه بأكمل و جه, أهذا جزءٌ من  سرِ كن فيكون؟..أتسأل بماديتي العاجزة..
 سبحانه لا نهاية لعلمه ولا بداية ولا ينطبق علي علمه ما نعلم من قياس ..لا يحتاج منه الأمر إلا إرادة الأمر.. يعلم العلم كله و ما وراءه.. 
"سبحان من يعلم ما كان و ماهو كائن و ما سيكون و ما لم يكن ولو كان كيف كان يكون".. 
يا علامُ يا عليم ..عجز عقلي و قصُرَ عِلمي..فقل جهدي و إجتهادي و زالت عني كلَ قدرة..
أبرأُ إليك من كل ما حسبته علماً فلا علم إلا لك..
و أبرأ إليك من كل ما ظننته يقينً إلا بما أخبرت سبحانك..
و أبرأ لك و بك من كل جهلي..

اللهم إني أسألك أن أعلم العلم..
وأسألك العلم..
و أسألك القدرة علي العلم و الصبر عليه..
وأسألك شكر العلم و حفظه....
و أسألك فوق هذا و قبله و بعده ..عبادة العلماء...
وأسألك براءة من الجهل و الجاهلين..

اللهم إغفر لي إن أخطأتُ الطريقَ إلي السؤال, أنت أعلم بجهلي مني..   

Tuesday, November 30, 2010

فين و مين؟


هوا أنا ليه واقف هنا؟ وليه إنتِ واقفة هنااااااااك كده؟


ولا أنا اللي محتاج نضارة؟ أصلي شايف زي ما أكون واقف هناك جنبك!! بس شايفني واقف لوحدي هنا في نفس الوقت..


يمكن كل اللي ناقص عشان تكمل الصورة واحدة منِك تيجي هنا مع "أنا" اللي لوحده.. أو أنا اللي معاكي هناك يختفي و تيجي ال"إنتِ" اللي هناك هنا.. مش عارف..وجايز مش شايف أو مش فاهم أو مش عايز أفهم... كل اللي عارفه إن ال"أنا" اللي لوحده في"هنا" مش ممكن يختفي و مش ممكن يسيب هنا و يروح هناك.... عشان ال"أنا" اللي هنا هوا أنا...

فهمتي حاجة؟!! .... ولا أنا

Thursday, January 21, 2010

خطيئة

شارع من هذه الشوارع الخلفية بحي الزمالك, تحديدأً في منطقة قرب تجمع لسفارات بعض الدول الصديقة وتلاقيها بمعهد لتدريس الموسيقى تابع لجامعة حلوان..هنا في إحدى هذي المباني , بشقة منها في الطابق الأخير و في إحدى الغرف..إرتكبت خطيئتي الأولى..لم تكن المرة الأولى..لكنها كانت لأول مرة..خطيئة..

نفس الشخص..نفس الموسيقى..نفس الأصوات تتضارب بداخل رأسي..نفس الصراع المحموم..نفس النتيجة.. خسارة أخرى للمعركة..وأمل جديد في الفوز بالحرب..

أهذا ممكن؟ ..هل يمكن أن يتحول الفعل,ذات الفعل, من النقيض إلي النقيض فقط بالإرادة؟.. هل نحن حقاً من يحدد ما نريد؟ و إذا حددناه أو توهمنا تحديده, أنحن من يأتي به خاضعاً ليلبي حاجتنا إليه أو رغبتنا به؟..ذاكرتي تؤكد أنه ممكن..لكن منطقي يرفض..و روحي ترفض التصديق..أما ضميري فقد تحلل من مهامه, وجد فرصة عمل أفضل..في الماضي

هذا المزيج..الرائع ..الملعون..هذا الإدمان..مشاهد متقطعة تمر بخيالي كأنها شاشة عرض لفيلم مسجل على بكرة مزدوجة ..الضوء..الملمس..ملامح وجه..الأصوات و الرائحة..الرائحة..اللعنة على هذي الرائحة..تملأ خياشيمي فأكاد أغرق..رائحة العطر و سائل الإستحمام و العرق..رائحة العشق..رائحة الرفض الشهيد..رائحة دماء ضمير يقذف بالحجارة دبابة الرغبة قبل أن تدهسه..رائحة الصعود ,هي نفس رائحة السقوط ,هي نفس رائحة النهوض و هي رائحة الإنتكاس و الإنكسار..رائحة الفيضان..و الإنحسار..مذاق التردد المر..مذاق التراجع المقدام..مذاق النصر..مذاق فريد من السعادة والراحة و الإنتماء ..مذاق البيت..مذاق الندم.....هذا المزيج..المقدس..الرجيم..